لا تحلفيني بالشنب

بالرغم من التيار العام في حلق الشوارب، أو تربية السكسوكة بأشكالها، إلا أنه ما زالت الشوارب رمز الرجولة عند الرجل الشرقي. ازداد الادراك اللاواعي للشوارب مع عودتها إلى الأحداث الاجتماعية اليومية في الدراما السورية. في مسلسل أيام شامية يضع محمود الفوال شعراً من شواربه رهناً لدين قدره 15 ليرة ذهبية و هو أغرب رهن في عالم التمويل. كما لعب شكل الشارب دوراً في تجسيد شخصيات ذاع صيتها مؤخراً فمن شوارب أبو شهاب الملفوفة حادة الأطراف، و شوارب رئيس المخفر أبو جودت المتعالي الكثة، إلى شوارب البائع الهندي الطماع الهتلرية الشكل في كرتون فريج الإماراتي.

لكن الصيت للشرق و الفعل للغرب! فقد تأسس في أمريكا من عدة سنوات معهد الشوارب الأمريكي و هدفه جعل الشوارب صيحة من جديد و خلق مناخ تقبل وتفهم لحملة الشوارب في العالم. و قد بين تقرير حديث للمعهد صدر مطلع هذا الأسبوع أن أصحاب الشوارب يجنون دخلاً  4.3 % أكثر من زملائهم حليقي الوجه دون تبيان عن أي وظائف يتحدث عنها هذا التقرير. للمعهد أيضاً دراسات خاصة عن أشكال الشوارب المتعددة و حددها في عدة مجموعات منها: سلفادورية، انكليزية، حدوة، كونفو، أميرية، رفيعة، طويلة... كما له نشيد خاص و برنامج جوائز سنوي. إن باب الانتساب مفتوح للجميع بغض النظر عن طول شاربه.


ما زالت الفرصة سانحة لنا في الشرق لتأسيس معاهد للسكسوكة أو الذقن أو اللحية أو السوالف أو حتى معهد شوارب منافس و أصلي. كما نقترح دبلجة مسلسل أيام شامية ليكون مرجع رئيسي للأعضاء حول العالم.





No comments:

Post a Comment